ما رايكم بكتاباتي

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Follow by Email

الأربعاء، 20 فبراير، 2013

آعشقك معذبي


آعشقك معذبي
آلملخص
آوهمهآ بآلعشق
وتزوجهآ
وفي ليلة آلزفآف آرآهآ آلوآن من آلعذآب
إلا آنهآ لم تكره يومآ
فهل ستتركه نتيجة تعذيبه لهآ
آم ستستمر بعشقهآ له
وتجعله يعشقهآ لنرى قصة
آسر و نآدية



آعشقك معذبي
نآدية فتآة في آلسآدسة وآلعشرين من آلعمر, بيضآء ممشوقة آلقوآم, شعرهآ طويل كسلاسل آلليل آلمترآقصة على آموآج آلخريف, عينيهآ سودآوتآن عندمآ تنظر لهمآ تبحر في عمق آلبحر آلعميق آلكآتم للآحزآن.
تعيش في عآئلة ترية مكونة من وآلدهآ آلسيد حمدي رئيس مجموعة شركآت آلنآجبي, ووآلدتهآ آلسيدة جيهآن.
كآنت وحيدة وآلديهآ آللذآن يدللآنهآ كثيرآ, تعشق آلهدوء , آلبحر , آلحب.
وفي يوم من آلآيآم رن جرس آلهآتف, آجآبت نآدية: آلو , سهآ: مرحبآ نآدية , نآدية: آهلا سهآ مآ بك؟ سهآ: آدعوك لحفل عيد ملادي غدآ , نآدية: حقآ ! حسنآ سآستآدن من وآلديي, سهآ: حسنآ إلى آللقآء نآدية: إلى آللقآء .
وجلست نآدية لتكمل قرآءة قصة خيط آلرمآد.مر آلوقت سريعآ كمرور نسيم آلبحر آلدي يتلاعب بآغصآن آلهيفآء وآلتوآليب لتتمآيل كفتآة رآقصة على نغم آلحيآة.
دقت آلسآعة آلتآنية ظهرآ حين طرقت آلسيدة جيهآن بآب غرفة نآدية , نآدية نآدية, نآدية :آدخلي آمي, دخلت آلام قآئلة :حآن وقت آلغدآء, نآدية هل جآء آبي؟, آلام : نعم ونحن منتظرين قدومك, نآدية حسنآ آتية, نزلت آلام وتبعتهآ نآدية, دخلتآ غرفة آلطعآم آلفآخرة آلتي تتكون من طآولة بيضآء مدهبة آلاطرآف وآربع كرآسي بيضآء مدهبة آلاطرآف, جلست نآدية بعد آن قبلت خد وآلدهآ لتتنآول آلغدآء , وبعد آن آكملوآ تنآول آلطعآم وجلسلوآ في آلشرفة لاحتسآء آلشآي , تطرقت نآدية قآئلة : آتصلت بي سهآ آليوم تدعوني لعيد ميلادهآ هل آدهب؟ آلوآلدآن بآلطبع غآليتي إدهبي , نآدية شكرآ لكمآ , ثم دهبت إلى غرفتهآ.
آخدت تفكر مآدآ تلبس لتكون آجمل من في آلحفلة, فلم تجد شيء يليق بهآ في دولابهآ ,فكل ملابسهآ قد رآؤهآ من قبل, ثم نآدت آمي آمي, جآءت آلام:مآ بك صغيرتي؟ نآدية: ملابسي قد آرتديتهآ جميعآ وآريد شيئآ جديدآ, آلام: حسنآ لندهب ونشتري, وفعلا خرجتآ للسوق , كآنت آلمحلات مكتظة بآلفسآتين آلصآخبة إلا آن نآدية آرآدت شيئآ آخر شيئآ هآدئ كهدوء آلليل في سجع آلبحر شيئآ يغرق آلانفآس برقته وهدوءه, وينآسب شخصية نآدية.
ظلتآ تجولان آلشوآرع حتى وصلتآ محل في آحد آلشوآرع آلخلفية , فرآت نآدية فستآن آسود دو لالئ فضية صغيرة جدآ لامعة, مكشوف آليدين, وحدآء بنفس آللون , قآلت : هدآ مآ آردته , آمي آريد هدآ, آلام: ولكنه بسيط ورخيص و..... آمي قآطعتهآ نآدية آريد هدآ, آلام: عنيدة حسنآ ,ثم دخلتآ وآشتريتآ آلفستآن وآلحدآء وعآدتآ للمنزل.
آستقبلهمآ آلسيد حمدي وآلد نآدية قآئلا : تآخرتم كآلمعتآد ,  آلام: نعم هده إبنتك آلعنيدة آشترت فستآن رخيص بسيط , آلاب: آريني إيآه , آخرجت نآدية آلفستآن لتري وآلدهآ , وحين رآه قآل : إنه رآئع جدآ
نآدية شكرآ لك آبي ثم آخدت آغرآضهآ ودهبت إلى غرفتهآ , بينمآ تطرقت آلام قآئلة: إنهآ مثلك فضحك آلاب.
مر آلوقت ونآمت نآدية في آحضآن ليل سكين كطفلة بريئة تنآم في حضن وآلدتهآ لتبحت عن حنآن آلام.
آشرقت شمس آلصبآح تزف عروس آلنهآر آلمتلالئ بفستآنه آلابيض آلمطرز بخيوط آلشمس آلدهبية.
آستقيظت نآدية من نومهآ على صوت وآلدتهآ قآئلة: نآدية تآخرتي بنوم , نآدية:  كم آلسآعة آلان؟ آلام إنهآ آلوآحدة ظهرآ نهضت نآدية قآئلة: لقد تآخرت حسنآ آتية, دهبت آلام وتبعتهآ نآدية لغرفة آلطعآم وتنآول آلجميع طعآم آلغدآء وهم يتحدتون عن تجهيز نآدية لعيد آلميلاد كمآ قدم وآلد نآدية هدية لنآدية لتقدمهآ لسهآ شكرت نآدية وآلدهآ وآخدت آلهدية قآئلة :سآدهب لتجهيز نفسي. آلوآلدآن : حسنآ.
دهبت نآدية لتصفف شعرهآ حيث فردته على طوله آلجميل وآرتدت فستآنهآ وحدآئهآ, ووضعت مكيآجآ جميلآ على وجههآ, ونزلت آنبهر وآلديهآ بجمآلهآ وودعآهآ , تم ركبت آلسيآرة وآمرت آلسآئق بآلإنطلآق.
آنطلقت آلسيآرة ومآ هي إلا ربع سآعة حتى وصلت منزل سهآ نزلت نآدية وقرعت جرس آلبآب , وفتح آلبآب بوآسطة آلخدآمة , وحين دخلت نآدية آنبهر آلجميع بجمآلهآ سلمت نآدية على سهآ وجلسوآ جميعآ.
وبينمآ هم كدلك دخل آحمد آخو سهآ ومعه آسر آلديب, قآئلا: آقدم  لكم صديقي آسر رجل آعمآل, فسلم عليه آلجميع , وآلتفت إليه نآدية فآنبهرت به كآن رجل قوي آلبنية ممشوق آلقوآم شعره آسود كتيف وعينآه زرقآوآن كآن سآحر بكل معنى آلكلمة ولكنهآ حآولت آن تتغآضى عنه.
آمآ آسر ظل يتكلم مع آلشبآب وفجآة وقعت عينيه على نآدية, فآنبهر بجمآلهآ فكآنت كآلملاك بنسبة له, وحين إد جر آحمد من يده سآئلا : من هده ؟ آحمد : إنهآ نآدية صديقة آختي سهآ, هل آعجبتك سآخرآ, آسر: نعم من عآئلتهآ؟, آحمد: إنهآ إبنه آلسيد حمدي صآحب مجموعة شركآت آلنآجبي, ثم دهب آحمد
وصعق آسر بإسم حمدي آلنآجبي, وإحتدت عينآه.
وقف برهة من آلزمن وفجآة عزفت موسيقى كلاسيكة ورقص آلجميع فآنتهز آسر آلفرصة ودهب إليهآ بخطى متآرجحة حتى وصل إليهآ فقآل: بكل رقة آتسمحين لي بهده آلرقصة إلتفتت نآدية له بإرتبآك وحآولت آن ترفض إلا آنهآ لم تستطع مقآومة إبتسآمته آلقآتلة, وخضعت لطلبه وقآمت ترآقصه.
وبينمآ همآ يترآقصآن قآل : آنآ آسر آلديب رجل آعمآل عمري 30عآمآ , هل يمكنني آن آتعرف عليك؟ آرتبكبت نآدية تم قآلت : نآدية 26سنة وآلدي حمدي آلنآجبي, قآطعهآ آسر: نعم إنه مشهور ومعروف ويسعدني آن آتعرف عليه , هل يمكنني آخد رقمك ؟ آرتبكت نآدية قآئلة : يجب آن آدهب ودهبت مسرعة عآئدة للمنزل .
بينمآ دهب آسر وطلب من آحمد آن يكلم آخته سهآ , فنآدى آحمد سهآ وآتت, سآلهآ آسر من هي نآدية بآلضبط ؟ آبتسمت سهآ قآئلة: هل آنت معجب بهآ آسر: متنح نح نعم آريد آخطبهآ, سهآ: ولكن ..., آسر آعرف كيف آتزوجهآ تنهدت سهآ قآئلة: نآدية فتآة رومنسية هآدئة قوية آلشخصية بسيطة تحب آلحيآة.
آسر آريد رقم وآلدهآ ممكن ؟ سهآ: نعم 7998000080000 آسر : شكرآ ثم دهب.
جلست نآدية على سريرهآ تفكر بآسر بعد آن تنآولت آلعشآء مع وآلديهآ , آللدآن سآلآهآ عن آلحفلة فخبرتهمآ بكل شيء حتى عن آسر, فآبتسمت قآئلة لنفسهآ : إنه جدآب وسآحر , تم آغمضت عينيهآ لتنآم بين آموآج آلليل آلمتمآيلة على وجه آلقمر آلمبتسم.
كآنت آلسآعة آلعآشرة صبآحآ حين رن هآتف آلسيد حمدي وهو في مكتبه , فرد قآئلا:آلو , آلو مرحبآ سيد حمدي هل يمكنني آن آتي لمكتبك آلان ؟ آلسيد حمدي: من معي؟, سوف تعرف حين آصل إليك, آلسيد حمدي : حس،ى آنتظرك وغلق آخط.
ومآ هي إلا مرور ربع سآعة حتى دخلت آلسكرتيرة لمكتب آلسيد حمدي تعلمه بقدوم شخص يريد مقآبلته فقآل لهآ آدخليه,فدخل آسر وسلم على آلسيد حمدي معرفآ نفسه: آسر آلديب رجل آعمآل جئت من آوربآ وعملت مجموعة شركآت آلديب, آلسيد حمدي : آهلا بك , آخبرتني نآدي آنهآ تعرفت عليك آلبآرحة, ترآخآ آسر قآئلا: نعم وهدآ آلسبب جئت , آلسيد حمدي مستغربآ: وكيف آخدمك؟ آسر: آريد آلزوآج بإبنتك نآدية, آبتسم آلسيد حمدي مرتبكآ : ولكن بهده آلسرعة؟ آبتسم آسر بسخرية: لا ينقصني شيء وآريد مشآركتك بشركآتي , فكر هدآ رقمي آستئدنك , ودهب دون آن ينطق آلسيد حمدي بكلمة وآحدة.
كآنت آلسآعة آلثآنية ظهرآ حين عآد آلسيد حمدي للمنزل فآستقبلته آلسيدة جيهآن: آلغدآء جآهز, آلسيد
حمدي: آريد آن آتكلم معك قبل آن تنزل نآدية إتبعيني إلى غرفة آلمكتب ودخلا غرفة آلمكتب.
جلست آلسيدة جيهآن : مآدآ هنآك آقلقتني؟ آلسيد حمدي : لقد جآءني آسر آليوم للشركة وطلب يد نآدية وطلب مشآركتي بشركآته فمآرآيك؟ آلسيدة جيهآن: فرصة لا تعوض وخبر سآر, آلسيد حمدي : هل نآدية ستقتنع؟ آلسيدة جيهآن آنآ سآقنعهآ, وآلان هيآ بنآ للغدآء.
وبعد آن تنآولوآ آلغدآء جلسوآ في آلشرفة لاحتسآء آلشآي,تطرقت آلسيدة جيهآن قآئلة: مبروك نآدية ستتزوجين, نآدية :من آنآ؟ آلسيد حمدي: نعم جآء آسر لشركتي وخطبك مني وطلب مشآركتي له بشركآته, وآنآ محتآج لهده آلصفقة, نآدية هل تبيعني ثمنآ لصفقآتك؟ آلسيد حمدي : كيف تكلمين وآلدك هكدآ نآدية : آسفة ولكن... قآطعهآ آلسيد حمدي: نعلن آلخطوبة وبعد شهر آلزوآج إنه شآب مكتمل يإبنتي  صمتت نآدية ثم قآلت: كمآ تشآء ودهبت إلى غرفتهآ.
وفي دلك آلحين آتصل آلسيد حمدي بآسر : آلو مرحبآ آسر, آسر: آهلا سيد حمدي , آلسيد حمدي: نحن موآفقون على آلخطوبة و... قآطعه آسر : حقآ حسنآ آلخميس يكون موعد آلخطوبة وبعد شهر آلزفآف, آلسيد حمدي مستسلمآ: موآفق وآغلق آلخط.
إلتفت آلسيد حمدي لزوجته قآئلا: إن آلخميس بعد غد, آلسيدة جيهآن: لا بآس ستوآفق نآدية سآدهب إليهآ آلان.
كآنت نآدية جآلسة على سريرهآ تفكر بآسر , إنه جدآب وممتآز ولكني لا آعرفه كيف سآتعآمل مع شخصيته آلسآخرة إنه مستفز يآ إلهي, تنهدت في  حين طرقت آلام آلبآب , نآدية: آدخلي آمي, دخلت آلام وجلست بجآنبهآ قآئلة: آتصل وآلدك بآسر وآتفق,ى على آلخطوبة شهر ثم آلزفآف, نآدية : ومتى موعد  آلخطوبة. إرتبكت آلام قليلا ثم قآلت: آلخميس بعد غد, صرخت نآدية : كيف تفعلون بي هكدآ آمي لسنآ فقرآء لنهرع إليه هكدآ, آلام : آعرف آنك تفكرين بإحتيآجآت آلحفل سنخرج آليوم لنجهز, نآدية : لس هدآ فقط بل...
وطرق آلبآب بوآسطة آلخدآمة فتحت نآدية آلبآب وفوجئت بآكوآم آلهدآيآ آلتي تحملهآ.
دخلت آلخآدمة ووضعت آلاشيآء على آلطآولة , سآلت آلام : من آتى بهده آلاشيآء؟ آلخآدمة :آتى بهآ سآئق آلسيد آسر آلام: حسنآ إدهبي آنتي ودهبت آلخآدمة , ثم إلتفتت آلام إلى نآدية قآئلة: آرآيتي؟ إفتحي للنرى, ففتحت نآدية آلهدآيآ, ووجدت فستآن للخطوبة جميل جدآ بلون وردي وحدآء بنفس آللون وآلشكل, ومجوهرآت وترتبآت آلحفل وبطآقآت دعوة ,آندهلت نآدية  قآئلة آمعقول يحبني هكدآ ؟ آلام: : بلى وإلا لمآدى يعدب نفسه ثم فتحت نآدية آلرسآلة آلتي كتب بهآ غدآ آرسل لك آلبوفية ومسرحة آلشعر.
فرحت آلام وزغردت وهكدآ تم آلآمر على نآدية.
مر آليومآن سريعآ وكآنت نآدية بقمة فرحهآ تجهز نفسهآ وتدعو صديقآتهآ وجآء يوم آلخطوبة , وآتى آلمدعويين , وجآء آسر , آلكل ينتظر آلعروس تآتي , ومآ هي إلا لحظآت حتى نزلت آلعروس آنبهر بهآ آلموجودين وعلى رآسهم آسر.
كآنت كوردة نقية تتمآيل مع نسيم آلبحر وكملاك حآرس لمملكته, آو كشمس تشتعل وتشعل نآر حب من حولهآ .
وصلت نآدية ووقفت بجآنب آسر مرتبكة وآعلن وآلدهآ خطوبتهمآ , ولبسآ آلدبل, كآنآ بقمة آلفرح ورقصآ, وقآل لهآ آتنآء آلرقص آحبك سيدتي لقد آحرقتي مشآعري , فقآلت له : بل آنت من سحرني بشخصيته آحبك آسر.
وهكدآ آنتهى آلحفل بعد آن  تنآولوآ طعآم آلبوفيه, وبآركو للعروسآن ولم يبقى سوى آسر آلدي ظل قليل يتحدت مع وآلد نآديبة تم رحل .
وفي آليوم آلتآلي وقع آسر ووآلد نآدية عقد آلشرآكة بينهم ودفع وآلد نآدية كل مآ يمتلك من مآل ليدعم آلشغل آلجديد.
مر شهر آلخطوبة بآسعد آيآمه على آلعروسآن , فقد كآن آسريحيط بنآدية بحبه , حب لا حدود له كآن يتغلغل في قلبهآ كنسم رقيق يدخل من فتحآح نآفدة ليتلاعب بزهور آليآسمين لترقص على آموآج آلصيف آلخريفية, ليسعد ثلوج آلشتآء.
كآن يوعدهآ بآللسعآدة , وآلحب , وعدهآ بآن تكون حيآتهم آلزوجية منقوشة على صفحآت آلزمن آلسعيد’.
ومرت آلايآم, وجهز آلعروسآن كل شيء حتى جآء يوم آلزفآف وآقيم آلحفل, كآن يومآ رآئعآ, بدت نآدية كملاك رقيق بمفستآنه آلابيض , آمآ آسر فكآن ينظر لهآ آوقآت بنظرآت حآنية وآوقآت آخرى بنظرآت حآجة تشتعل بآلإنتقآم, رقصآ آلعروسآن  تم آكلوآ في آلبوفية,وسلم عليهم آلمدعوين وركب آلعروسآن
آلسيآرة وآنطلقوآ للمنزل آلجديد.
وطول آلطريق كآنت نآدية ترتر وتضحك إلا آن آسر لم ينطق بكلمة وآحدة , حتى وصلا آلمنزل ودخلا , كآن منزل كبير فآخر آلاثآث إلا آنه حزين يفتقر للحيآة.
ثم صعدآ إلى غرفة آلنوم , ودخلا , قآل آسربصوت قآسي : غيري ملابسك عزيزتي, نآدية: حسنآ, فآشعل آسر سجآرة وكآنت قسمآت وجه قآسية جدآ, جهزت نآدية نفسهآ وجآءت إليه فآمسكهآ من كتفيهآ مبتسمآ إبتسآمة خبيثة ثم دفعهآ إلى آلارض وخرج من آلمنزل مغلقآ بآبه بآلمفتآح, وآنطلق بسيآرته مبتعدآ, بينمآ بكت نآدية حتى نآمت.
دقت آلسآعة آلعآشرة صبآحآ حين دخل آسر آلغرفة ورآه نآدية ملقية على آلارض نآئمة فآشفق عليهآ وآدمعت عينآه إلا آنه عآد لقسآوته بسرعه مقيظآ إيآهآ بقسوة فنهظت بفزع , قآل آسر: عدي آلفطور لي, نآدية: لمآدآ تعآملني هكدآ ؟ آسرصآرخآ تزوجتك لتكوني خآدمة لي فقط آنتي مجرد خآدمة وخرج إلى غرفة آلطعآم وتبعته لتعد آلطعآم وقربته له.
وقبل آن تجلس لتتنآول طعآم آلإفطآر قآل آسر: إدهبي لتنظيف آلمنزل , ودون آن تتكلم دهبت لتنظف حتى آنتهت ,كآن آسر قد آنتهى من تنآول آلفطور, دهب إليهآ وقآم بضربهآ وسكب آلمآء آلمتسخ على آلارض وآمرهآ بتنظيف مرة آخرى.
آستمر هدآ آلحآل شهرآ كآملا , من إهآنة وضرب وشغل منزل فوق آلمحتمل  وحبس بآلمنزل .حتى هزلت نآدية ومرضت.
ومن جآنب آخر فلس وآلد نآدية بسبب خسرآنه لاموآله آلتي دخل بهآ شرآكة مع آسر وتكآتفت عليه آلديون وآنهكته صدمآت آلخسآرة.
لم تحتمل نآدية تعديب آسر لهآ قآئلة لنفسهآ إنه وحش ليس هدآ آسر آلدي عرفته , وقررت آلهرب , وبآلفعل فتشت عن  نسخة من آلمفتآح وآخدته و بعد آن خرج آسر من آمنزل آخدت آغرآضهآ وخرجت .
وصلت إلى منزل وآلدهآ , وطرقت آلبآب, ومآ إن فتحت وآلدتهآ آلبآب حتى آرتمت بحضنهآ تبكي.
هدآتهآ وآلدتهآ وجآء وآلدهآ يسآل مآدآ بك يآبنتي؟ فجلسوآ جميعهم ,ثم حكت نآدية لهم مآجرى وكيف عدبهآ آسر وآهآنهآ وضربهآ .
آلام إ‘نه ندل لقد خسر وآلدك تروته كلهآوصرنآ مفلسين, صعقت نآدية لمآ  سمعت قآئلة: لا آفهم لمآدآ  يريد تدميرنآ آسر.
وفي دلك آلحين طرق آلبآب فتحت آلام ودخل آسر.

ووقف متكآ على آلجدآر مبتسم بسخرية ثم قآل: آنتي هنآ زوجتي آلعزيزة؟, نآدية : مآدآ تريد؟  طلقني, آسر رآفعآ حآجبه بسخرية : وهل آلخآدمة تآمر سيدهآ؟ آلسيد حمدي : آنت وقح سآتصل بشرطة, آسر بصوت حآزم : آلشرطة  آتية آلان لتآخدك , نآدية : لا آصدق, لمآدآ ؟ آسر: سبق وآن سآلتيني لمآدآ تعآملني هكدآ ؟ آلجوآب هو آنآ آسر صلاح محمد آلديب إبن صلاح آلديب صديق وآلدك آلدي دخل شرآكة معه بكل آموآله ليستتمرهآ وآلدك, فآحتآل وآلدك على وآلدي وسرق آلمآل وسآفر بينمآ دخل آبي آلسجن بسبب آنه لم يدفع مآ تسآله آلبنوك من آلقروض آلتي آخدهآ ليعمل هده آلشرآكة , ونتيجة دخوله آلسجن آصيب بآزمة قلبية وتوفى ولحقته آمي , وبقيت آنآ كنت صغير فآتبنآنآ جآرنآ آلمليونير وكتب لي ثروته لانه ليس لديه آحد, هو من جعلني هكدآ وعندمآ عدت قررت آلانتقآم من وآلدك وكنتي طعم سهل لهدآ عدبتك ولكني توقفت وتركت لك نسخة من آلمفتآح كي تهربي لاني آحببتك.
آمآ وآلدك سيسجن لانه هرب سلاح خآرج آلبلد.
فآجهشت نآدية بآلبكآء قآئلة: آنت تكدب تكدب ,آسر: خدي هده آلاورآق وتآكدي , فبكت نآدية بمرآرة , وحين إد قآل آلسيد حمدي : إنه صآددق.
وفي دلك آلحين جآءت آلشرطة وآخدت آلسيد حمدي ودهبوآ, وظلت نآدية تبكي تطرق آسر بصوت حزين قآئلا: آنآ آسف نآدية آسف , ورقة طلاقك ستصلك غدآ  ثم دهب.
ومآ هي إلا دقيقتين حتى خرجت نآدية رآكضة خلف آسر تنآدية آسر , آسر, بينمآ كآن يمشي بعيدآ, ظلت تركض حتى وصلت له قآئلة: آسر توقف, آسر: مآدآ تريدين؟ نآدية: خدني معك آسر بصوت آجش: لمآدآ؟ نآدية لاني آعشقك آسر مبتسمآ : حقآ ثم آحتضنهآ بحنآن, ومن تم آمسك بوجههآ بكلتآ يديه قآئلا: قوليهآ نآدية , ضحكت نآدية قآئلة: آعشقك معدبي , فضحك آسر ثم قآلت نآدية: آعشقك معدبي إمرآتك تعشقك آسر آلديب.

                                                 بقلم\ سآرة عآدل محمود

السبت، 2 فبراير، 2013

خوآطر


قلوب ذهبية
حبيبي
لتكن قلوبنا بيضاء كبياض ثلج الشتاء نقية من اي حقد
لتكن قلوبنا متسامحة تسقط الكراهية منها كتساقط اوراق الخريف
لتكن قلوبنا شفافة كشفافية قطرات امطار الصيف
لتكن قلوبنا مزدهرة كازدهار ازهار الربيع
لتكن قلوبنا عدبة كعدوبة النهر
وترن في العالم كتغريد الطيور
وتتمايل راقصة مع بعضها كتراقص اغصان الاشجار مع نسيم البحر العليل
لتكن قلوبنا كسجل ضخم يضم بين صفحاته قصة عشق منقوش على جدران هدا الزمان
لتكن قلوبنا مضيئة كضوء القمر المضيء لسكرات الليل
الخجول
لتكن قلوبنا كنبيد ينظر له كل عاشق ليراه مثله الاعلى
في قصة عشقه
لتكن قلوبنا كدمعة فرح تسقط من اعين عاشقة وقت اللقاء
بين كل عاشقين
لتكن قلوبنا مشعة كشمس تبعث خيوطها لتوصل لكل عاشق مولد
جديد
حبيبي
لتكن قلوبنا قلوب ذهبية




بقلم\ سارة عادل محمود






قالوا عني
قالوا عني أمراة متمردة كتمرد ريح الهجير

قالوا عني أمراة ترحل مع اوراق الخر يف

قالوا عني أمراة ذات مشاعر متجمدة كتجمد الصقيع

قالوا عني أمراة متفتحة و شائكة تجرح كأزهار الربيع

قالوا عني أمراة  غامضة كغموض الليل الحزين

قالوا عني أمراة  عميقة حد الخوف كعمق البحر المديد

قالوا عني أمراة مشتعلة حد الاحترق كشتعال الشمس المميت الذي يحرق كل من ينظر اليه

قالوا عني أمراة احرق بحبي كل من احبهم كما يحرق الشهاب غور الارض العميق

قالوا عني أمراة تعبث بالحياة كما تعبث الريح باوراق الخريف

قالوا عني أمراة تستهتر بمن حولها كما تستهر الاسد بالحيوان الاليف

قالوا عني أمراة دون استقرار كالطيور المهاجرة

قالوا عني أمراة جارحة بكلمتها كما تجرح السيوف خواصر المقاتلين

قالوا عني اشياء كثيرة

فهل تصدق ما قالوا عني؟


                                                             بقلم\ سارة عادل محمود

الاثنين، 28 يناير، 2013

توسلات لتكتبني على سطور صفحاتك المبعثرة


توسلات لتكتبني على سطور صفحاتك المبعثرة
 أرجوك لا تسيء لي في سطور صفحأتك ألمبعثرة أكتبني وردة بيضأء في مأضيك ألبعيد
أكتبني ذكرى لمأضيك ألقأدم لتتدكرني بأجمل لحظات عشقي معك أدكرني بأجمل كلمأت قلمك ألعتيق
أكتبني كنقش امرأة تكتب على صفحات ليلك ألعأشق ولأ تقل خانت بل قل انا من اجبرتها على الرحيل
اكتبني في حياتك اسم يظل يرن في عالمك ارسمني كجسد انثى تحلم بها في ضوء القمر المنير
اكتبني عشقا تندم على فراقه طوال حياتك البائسة التي كتبت على امواج البحر الحزين
لا تنساني ابدا فعشقي لك كبحر يمتد في الافق البعيد افق لطالما حلمت به عيناك ولكنه لن ياتي من جديد
فقد رحلت كرحيل شتاء بكى على اوراق الخريف فاكتبني كنحيب الربيع المتوفي على قطرات المطر الحزين
اكتبني دمعة سقطت من عيناك واجعلني صفحة يضمها كتابك الباكي الازلي القديم
اكتبني عنوان لقصيدتك او طريق تسلكه لتامن من خوف دجى الليل السقيم الدي سقط به حبك الجميل
اجعلني وضوئك تصلي صلاتك وتستغفر لزمنك الدي مضى ذهابا وايابا دون مقيم
فانا انثاك سيدي .....انثى قصرك الاوحد ...انثى زمانك الغابر اجعل فراقنا اجمل فراق في دنيا العاشقين وادا سالك احدا عني فقل جبرنا الزمان على الفراق فقد كنا اوفى اثنين


                                   بقلم\ سارة عادل محمود

الثلاثاء، 22 يناير، 2013

قف ... فلن أسامحك


قف ... فلن أسامحك

قف مكانك ولا تطرق ابواب كتابي الحزين
قف فانت من بدا بالرحيل
محوت كل كلماتك التي نقشت على صدر امراة
نقشت باناملها طريق الليل الطويل
لتتهاوى صفحاتها احتراق من هجر حبك القاسي
قف هناك في صقيع ربيعك الممطر
وخريفك المسكر لعبرات الندى المتنناثر على
احرفي الرمادية
قف هناك لتتراقص مع حبك الاخر على جروحي المتجمدة نزفا
بالرحيل
قف هناك امام بحر عشقنا الدامي لترمي كلمات الندم
فلم تعد كلماتك بالنسبة لي سوى قطرات من الثلج تحرق
جسدي النحيل
قف هناك ودعني في شتائي الأليم
قف ولا تشعر بالأسى علي فقد مضى عمري
المرير
لا تحاول عبثا جدبي فقد صارت عيني جاحظتان
من كسرات الصقيع
إذهب بعيدا ولا تحاول فتح صفحاتي للرجوع إليك
قف....... فلن اسأمحك



بقلم\ سارة عادل محمود

الأحد، 6 يناير، 2013

ذات الحذاء الابيض


ذات الحذاء الابيض
كانت ناتيولا شابة في مقتبل العمر ,فائقة الجمال,  بيضاء دات شعر اشقر وعينان زرقاوان , تعيش مع والديها اللذان يبحبانها كثيرا , في منزل بسيط في وسط المدينة, ولكنها كانت فقيرة جدا.
وذات يوم اعلن في المدينة عن قيام مهرجان عرض الازياء برعاية الامير نتولار , وان اجمل طقم يعرض ستحصل عارضته على مبلغ مالي.
وما سمعت بنات المدينة حتى سارعن في شراء افخر الاحدية وخياطة اجمل الفساتين , بينما هم كدلك اد سمععت ناتيولا بالخبر شاهدت الفتيات يتسارعن الى المحلات, فقالت لنفسها : انها فرصة رائعة للحصول على مال وفير, اه كم احتاج لهدا المال الذي سيمكنني من عمل متجر صغير نغتات منه انا ووالديي , ولكن لا استطيع شراء فستان وحداء جديد لاني ليس لدي مال.
ومضت ناتيولا في طريقها للمنزل حزينة وبينما هي كدلك اد  لمحت حداء ابيض في احدى زوايا الطريق ,فهرعت للتنظر اليه, وحين وصلت اليه قالت: يا الهي ما اجمله, ثم اخدته وعادت للمنزل.
 دخلت المنزل قائلة:   امي ,امي , الام: ماذا حدث يا ناتيولا؟ ناتيولا: وجدت هدا الحداء في طريق عودتي للمنزل, الام: ما اجمله , قاطعتها ناتيولا قائلة: تمنيت لو استطيع ان ادهب الى مهرجان عرض الازياء الذي اعلنه الامير نتولار, اه ولكني لا املك مال لشراء فستان جميل , الام: لا تحزني يا بنيتي الله سيكرمك اكتر, ابتسمت ناتيولا وقالت : سادهب للنوم, الام: تصبحين عللى خير.
دخلت ناتيولا الى غرؤفتها ,ووضعت الحذء الابيض في المكان المخصص للاحدية, وجلست على سريرها تشاهد الفتيات اللاتي يشترين من المحلات من خلال نافدتها ,وتتحسر على نفسها, وبينما هي كدلك سمعت صوت يناديها ناتيولا تلفت ناتيولا حولها مندهشة من يناديني؟ فلم يرد احد فعادت للنافدة, وعاد الصوت مرة اخرى يناديها ناتيولا, لفتت مندهشة من يناديني؟ حينها تقافز
الحداء الابيض :نحن نناديك, اندهشت ناتيولا بخوف : من انتم ؟ ومادا تريدون مني؟ , الحداء :نحن حداء عجيب نساعد من ياخدنا عنده والان نحن معك اطلبي ما تشائين , ناتيولا: حقا ستحققون لي اميتي؟ ,الحداء: نعم, ناتيولا: اريد فستان جميل لادهب به الى مهرجان عرض الازياء, الحداء:  حسنا البسينا وانظري لنفسك في المراة, فلبست ناتيولا الحداء ونظرت في المراة فادا بها تتحول الى اميرة فائقة الجمل بحداء وفستان ابيض جميل فرحت ناتيولا كثيرا , ثم خلعت الحداء ورجعت بملابسها العادية شكرت الحداء وقالت: موعدنا غدا, الحداء: نعم بالتاكيد ولكن لا تخبري احدا بدلك ناتيولا :ولكن كيف ساخرج بدون علم امي؟ الحداء: اخبري والديك فقط ناتيولا: سانادي والديي حالا, نادت ناتيولا والديها وحكت لهم كل ما جرى, ثم تكلم معهم الحداء واقنعهم بعدم اخبار احد, فرحا والدا ناتيولا كثيرا ودعيا لها بالخير.
وفي مساء اليوم التالي دهبت جميع الفتيات للمهرجان, وبدا العرض, كان الامير نتولار يشاهد كل الازياء ويعجب بها, ولكنه كان محتار.
الى ان جاءت ناتيولا بفستان ابيض لامع وحداء ابيض فريد من نوعه كان شكلها كاميرة حسناء,تفاجئ الجميع بها ولم يعرفها احد واعجب الاميرنتولار بجمالها ووقع فورا بحبها.
وبعد انتهاء العرض اعلنت النتيجة, الفائزة هي ذات الحداء الابيض, فرحت ناتيولا كثيرا, وقام الامير نتولار بتسليمها الجائزة, ثم انه اراد ان يتحدث معها بعد تسليمها الجائزة الا ان الوزير قطعه بامر ما وحينئذ غادرت ناتيولا الحفل.
عادت ناتيولا الى المنزل فرحة , وفرح والدييها كثبرا, وشكروا الحداء.
وفتحت ناتيولا متجر صغير لبيع الملابس, تمر الايام والامير نتولار حزين يسال عن دات الحداء الابيض ولكن لا احد يعرفها, مرت الايام واصاب الامير نتولار هزل وتعب وصار هزيل.
وفي يوم من الايام سمع الحداء الابيض بما اصاب الامير فهرع له قائلا: هل تحب دات الحداء الابيض؟ رد الامير: نعم هل تعرفها؟ ومن انت؟ الحداء الابيض :نحن فاعلين خير ,ونعرف دات الحداء الابيض, ثم حكى له كل آلحكآية.
وبعد آن آكمل آلحكآية قآل آلامير نتولار:  سآتي معك لاتزوجهآ , فآخده آلحدآء آلابيض إلى منزل نآتيولا  ففتحت آلبآب فتفآجئت بآلامير, ثم آدخلته وقآبلاه وآلديهآ وطلب آلآمير آلزوآج منهآ
فوآفق وآلديهآ
وتزوجت نآتيولا بآلامير نتولار وعآشوآ بسعآدة وهنآء.

                                                 بقلم\ سآرة عآدل محمود





الطفل الذي ساعد الشبح الودود


الطفل الذي ساعد الشبح الودود
 اتقلت عائلة صلاح البالغ من العمر 9 سنوات الى المنزل الجديد, الذي اشتراه والده مؤخرا في احدى مقاطعات بلدتهم ليكون قريبا من عمله.
كانت عائلة صلاح التي تتكون من الوالد والوالدة وابنهم صلاح سعيدة جدا, حين انتقلوا الى المنزل الجديد, حيث كان منزل كبير يحتوي على حديقة غناء جميلة,
الوالد : هنا غرفتك يا بني, صلاح: انها جميلة جدا كم احبك يا ابي انت وامي , الوالدة: ونحن نحبك ايضا, والان هيا لنتناول طعام العشاء, صلاح: هيا.
تناولت العائلة في جو من الحب والسرور, وما ان اكملوا تناول الطعام حتى تطرق الاب قائلا: غدا لدي عمل كثير , وايضا لديك مدرسة يا صلاح وهو اول يوم لك هنا , هيا لننام, الام: هيا, صلاح: نعم تصبحون على خير وذهب الجميع للنوم.
وفي منتصف الليل استيقظوا فزعين من صوت بكاء غريب, فخرج الاب والام وكدلك صلاح, ما هدا يا ابي؟ سال صلاح؟ الاب: لا اعلم , صلاح : لن استطيع النوم بهدا البكاء, الاب لنبحت عن مصدر الصوت, فبحث الجميع  عن مصدر الصوت وعندما اقتربوا من الباب الخلفي المؤدي للحديقة دخل شبح متوسط الحجم تعلوا وجه ملامح الحزن, ففزع الجميع منه ولكنه مر بجانبهم دون ان ياديهم واختفى في غرفة القبو.
اندهش الجميع لما راى, قال الاب : غريب انه لم يمسسنا بسوء, الام: نعم, صلاح: انه حزين جدا, وادا استمر على هدا الحال لن نستطيع النوم, الاب: لننتظر حتى غد ادا حدث نفس الشيء سوف اتصرف, هيا للنوم, ودهب الجميع للنوم.
اشرقت شمس لصباح واستيقظت العائلة استعدادا لبدء يوم جديد, جهزت الام طعام الافطار, بينما جهز الاب نفسه للذهاب الى العمل , وجهز صلاح نفسه للذهاب للمدرسة, ثم نادت الام الافطاار جاهز, حضر الاب و صلاح وتناولوا طعام الافطار.
وحينئذ جاء باص المدرسة, الام: صلاح قد جاء الباص, صلاح: حسنا فسلم على والديه ونطلق مسرعا نحو الخارج.
ثم قام الاب مستعدا للذهاب لعمله قائلا: ادا حدث شيء اخبريني, الام: حسنا لا تقلق وخرج الاب.
مر الوقت سريع ولم يحصل اي شيء للام, وعدا كلا من صلاح والاب,  فوجدوا الام جهزت طعام الغذاء اللذيذ, سال الاب هل حدث شيء؟ الام كلا,
وجلس الجميع يتناولوا الغداء وهم يتحدتون كيف كان يومهم.
وبعد الانتهاء من تنول الغداء دهب صلاح الى غرفته لكتابة واجباته المدرسية, اما الاب والام فدهبوا لاخد قسط من الراحة.
مر الوقت سريعا وجاء المساء, الاب: هل كتبت دروسك يا بني؟, صلاح : نعم انهيتها  لتوي, الام: هيا تعالوا العشء جاهز, وجلس الجميع ليتناولوا طعام االعشاء, ثم دهبوا للنوم.
وفي نفس وقت الليلة المضية استيقظوا على صوت بكاء الشبح, الذي ظل يبكي حتى الفجر ثم اختفى في القبو.
قرر الاب ان يذهب الصباح الى عمدة هده المقاطعة ليعرض عليه مشكلته ويعرف ما الحل.
وفي صباح اليوم التالي بعد ن دهب صلح الى مدرسته توجه الاب الى منزل عمدة المنظقة , وما هي الا لحظات حتى وصل امام منزله, طرق الباب ,ثم فتح الباب بواسطة الخادم قال الاب: هل هدا منزل عمدة المنطقة؟ الخادم: نعم, الاب: هل يمكنني مقابلته؟ ,الخادم نعم تفضل, فدخل الاب بينم دهب الخادم ليخبر العمدة بقدوم زائر له.
جاء العمدة وسلم على الاب, وجلس قائلا: هل من خدمة اقدمها لك؟
الاب: انا الساكن الجديد في المنزل الدي بجانب البنك, العمدة: عرفته, الاب: نحن لنا ليلتين نسمع بكء حزين ثم يظهر لنا شبح متوسط الحجم حزين جدا لا يادينا , ثم يختفي في القبو, مشكلتنا لا نستطيع النوم, العمدة: حسنا ساخبرك قصة هدا المنزل, منذ عشرون عاما عاشت عائلة في هدا المنزل مكونة من اب وام وبنت وولد, كنوا سعداء كانت لبنت عمرها 7 سنوات والولد عمره12سنة, وفي يوم خرج الوالدان وبنتهما للنزهة وبقى الولد في المنزل, فحدث للعائلة اثناء عودتهم حادث فلم يعرفواين جتثهم, بقى الولد حزينا جدا رغم مواستنا له حتى توفى بعد شهر واحد وبقى شبحه في المنزل يبكي, ولن يهدا حتى يجد قببور عائلته, الاب: حسنا ساتداول الامر مع عائلتي ثم اخبرك عن قرارنا, مع السلامة العمدة: مع السلامة.
وفي الظهر بعد تناول الطعام اخبر الاب زوجته وابنه عن قصة الشبح, قالت الام: لابد ان نترك المنزل , ثم صمت الجميع برهة من الزمن قطعها صلاح  بصرخة: وجدتها, الحل هو ان نبني ثلاثة قبور في الحديقة ونخبر الشبح ان هده قبور عائلته, الاب: فكرة رائعة,  ثم اتصل بالعمدة واخبره قرارهم, وحيئذ جائوا فور وبنوا ثلاث قبور.
وانتظروا منتصف الليل خرج الشبح يبكي فوقف امامه صلاح مشيرا له
نحو القبور التي في الحديقة, فذهب مسرعا لها وقراء اسماء عائلته عليها ففرح كثيرا ,واوما براسه نحو صلاح شاكرا له ثم احتضن القبور ونام عليها, وتوقف عن البكاء نهائيا.
فعاشت عائلة صلاح بسعادة وهناء.



                                                  بقلم\ سارة عادل محمود


كيف عرفت الألوان عن نفسها


كيف عرفت الألوان عن نفسها
في احد القرون البدائية , وبتحديد في غرب الكرة الارضية , كان يوجد قرية صغيرة , يملؤها السعادة والرغد والسرور.
كانت هده القرية تتمتع بطقسها المعتدل الجميل , وكثافة الاشجار والورود النادرة, والجبال الشامخة والحيوانات الاليفة , وجدولها العذبة وبحيراتها  الممتلئة بالطيور ذات الاصوات المغردة باصواتها الموسيقية الجميلة.
كان كل شيء فيها جميل إلا انه شفاف لا لون له, وكانت تعيش في هده القرية مخلوقات جميلة تسمى الالوان .
كانت الالوان تعيش حياة بسيطة, لديها منازل كروية الشكل منحوتة في الجبال والكهوف, وتتغدى على النباتات والاعشاب, وتعمل بالزراعة والصيد.
تعيش مع بعضها بالمحبة والوئام, كان ملك هده القرية هواللون الاسود , ونائبه اللون الابيض, اما الشعب هم الاحمر, الازرق , الاصفر, البني , الوردي, الاخضر, وقد اعتادوا في كل عام يدعوهم الملك ونائبه لعقد اجتماع لانزال قرارات مهمة.
استمروا على حالهم هدا اعواما مديدة الى ان جاء يوم وخرج اللون الابيض مناديا: يا معشر الالوان لدينا اجتماع مهم تعالوا الى هنا, االتفت الالوان الى بعضها ثم تركت ما بيدها وركضت الى قصر الملك ( اللون الاسود) وذخلت القصر وجلست في ديوان الملك, منتظرة ما سوف يقوله الملك.
ذخل الملك جالسا على كرسيه قائلا: يا معشر الالوان لقد ارتايت بعد تفكير عميق اننا يجب ان نلون العالم , فلا يمكن ان يبقى هكدا شفاف , فقررت اليوم ان يعرف كلا منا بنفسه ونمتزج مع بعضنا لنكون اللوان جديدة ثم نتناثر حتى نلون الكون فما رايكم؟, الجميع : موافقون.
اللون الاسود :حسنا سابدا انا, انا اللون الاسود لون حزين غامض يخفي خلفه كل شيء مشين لدا ساللون الليل الطويل.
اللون الابيض: انا لون السلام ,والنور ترتاح لرؤيتي العيون, لدا سالون السحاب وبعض الازهار والطيور والقمر المنير واكون لون الشتاء .
اللون الاحمر: انا لون الحب يعشقني كل قلب, لدا سالون بعض الورود والفواكه اللذيذة.
اللون الازرق: انا لون النقاء لدا سالون البحار والانهار وبعض الازهار والطيور والسماء واكون لون الصيف.
اللون الاصفر: انا لون الغيرة والبهجة وربما الحقد سالون  الشمس وبعض الازهار وبعض الطيور, والنار وبعض الفواكه, واكون لون الخريف
اللون البني : انا لون  تحمل الاعباء لدا سالون الجبال والتراب, وجدوع
الشجر والاغصان.
اللون الوردي:  انا لون االجمال والبنات , سالون بعض الزهور والطيور والفراشات , واكون لون الربيع
اللون الخضر: انا لون الخير والبشرى سالون الغابات وبعض الطيور والخضرة.
ثم قال الجميع : موافقون هيا بنا.
وحيئذ سلموا على بعضهم البعض وامتزجوا فيما بينهم مكونين اللوان جديدة, ثم انتشروا في ارجاء الكرة الارضية معطين له ازهى الالوان وهكدا كان تعريف الالوان لنفسها.

                                                   بقلم\ سارة عادل محمود