ما رايكم بكتاباتي

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Follow by Email

الأربعاء، 20 فبراير، 2013

آعشقك معذبي


آعشقك معذبي
آلملخص
آوهمهآ بآلعشق
وتزوجهآ
وفي ليلة آلزفآف آرآهآ آلوآن من آلعذآب
إلا آنهآ لم تكره يومآ
فهل ستتركه نتيجة تعذيبه لهآ
آم ستستمر بعشقهآ له
وتجعله يعشقهآ لنرى قصة
آسر و نآدية



آعشقك معذبي
نآدية فتآة في آلسآدسة وآلعشرين من آلعمر, بيضآء ممشوقة آلقوآم, شعرهآ طويل كسلاسل آلليل آلمترآقصة على آموآج آلخريف, عينيهآ سودآوتآن عندمآ تنظر لهمآ تبحر في عمق آلبحر آلعميق آلكآتم للآحزآن.
تعيش في عآئلة ترية مكونة من وآلدهآ آلسيد حمدي رئيس مجموعة شركآت آلنآجبي, ووآلدتهآ آلسيدة جيهآن.
كآنت وحيدة وآلديهآ آللذآن يدللآنهآ كثيرآ, تعشق آلهدوء , آلبحر , آلحب.
وفي يوم من آلآيآم رن جرس آلهآتف, آجآبت نآدية: آلو , سهآ: مرحبآ نآدية , نآدية: آهلا سهآ مآ بك؟ سهآ: آدعوك لحفل عيد ملادي غدآ , نآدية: حقآ ! حسنآ سآستآدن من وآلديي, سهآ: حسنآ إلى آللقآء نآدية: إلى آللقآء .
وجلست نآدية لتكمل قرآءة قصة خيط آلرمآد.مر آلوقت سريعآ كمرور نسيم آلبحر آلدي يتلاعب بآغصآن آلهيفآء وآلتوآليب لتتمآيل كفتآة رآقصة على نغم آلحيآة.
دقت آلسآعة آلتآنية ظهرآ حين طرقت آلسيدة جيهآن بآب غرفة نآدية , نآدية نآدية, نآدية :آدخلي آمي, دخلت آلام قآئلة :حآن وقت آلغدآء, نآدية هل جآء آبي؟, آلام : نعم ونحن منتظرين قدومك, نآدية حسنآ آتية, نزلت آلام وتبعتهآ نآدية, دخلتآ غرفة آلطعآم آلفآخرة آلتي تتكون من طآولة بيضآء مدهبة آلاطرآف وآربع كرآسي بيضآء مدهبة آلاطرآف, جلست نآدية بعد آن قبلت خد وآلدهآ لتتنآول آلغدآء , وبعد آن آكملوآ تنآول آلطعآم وجلسلوآ في آلشرفة لاحتسآء آلشآي , تطرقت نآدية قآئلة : آتصلت بي سهآ آليوم تدعوني لعيد ميلادهآ هل آدهب؟ آلوآلدآن بآلطبع غآليتي إدهبي , نآدية شكرآ لكمآ , ثم دهبت إلى غرفتهآ.
آخدت تفكر مآدآ تلبس لتكون آجمل من في آلحفلة, فلم تجد شيء يليق بهآ في دولابهآ ,فكل ملابسهآ قد رآؤهآ من قبل, ثم نآدت آمي آمي, جآءت آلام:مآ بك صغيرتي؟ نآدية: ملابسي قد آرتديتهآ جميعآ وآريد شيئآ جديدآ, آلام: حسنآ لندهب ونشتري, وفعلا خرجتآ للسوق , كآنت آلمحلات مكتظة بآلفسآتين آلصآخبة إلا آن نآدية آرآدت شيئآ آخر شيئآ هآدئ كهدوء آلليل في سجع آلبحر شيئآ يغرق آلانفآس برقته وهدوءه, وينآسب شخصية نآدية.
ظلتآ تجولان آلشوآرع حتى وصلتآ محل في آحد آلشوآرع آلخلفية , فرآت نآدية فستآن آسود دو لالئ فضية صغيرة جدآ لامعة, مكشوف آليدين, وحدآء بنفس آللون , قآلت : هدآ مآ آردته , آمي آريد هدآ, آلام: ولكنه بسيط ورخيص و..... آمي قآطعتهآ نآدية آريد هدآ, آلام: عنيدة حسنآ ,ثم دخلتآ وآشتريتآ آلفستآن وآلحدآء وعآدتآ للمنزل.
آستقبلهمآ آلسيد حمدي وآلد نآدية قآئلا : تآخرتم كآلمعتآد ,  آلام: نعم هده إبنتك آلعنيدة آشترت فستآن رخيص بسيط , آلاب: آريني إيآه , آخرجت نآدية آلفستآن لتري وآلدهآ , وحين رآه قآل : إنه رآئع جدآ
نآدية شكرآ لك آبي ثم آخدت آغرآضهآ ودهبت إلى غرفتهآ , بينمآ تطرقت آلام قآئلة: إنهآ مثلك فضحك آلاب.
مر آلوقت ونآمت نآدية في آحضآن ليل سكين كطفلة بريئة تنآم في حضن وآلدتهآ لتبحت عن حنآن آلام.
آشرقت شمس آلصبآح تزف عروس آلنهآر آلمتلالئ بفستآنه آلابيض آلمطرز بخيوط آلشمس آلدهبية.
آستقيظت نآدية من نومهآ على صوت وآلدتهآ قآئلة: نآدية تآخرتي بنوم , نآدية:  كم آلسآعة آلان؟ آلام إنهآ آلوآحدة ظهرآ نهضت نآدية قآئلة: لقد تآخرت حسنآ آتية, دهبت آلام وتبعتهآ نآدية لغرفة آلطعآم وتنآول آلجميع طعآم آلغدآء وهم يتحدتون عن تجهيز نآدية لعيد آلميلاد كمآ قدم وآلد نآدية هدية لنآدية لتقدمهآ لسهآ شكرت نآدية وآلدهآ وآخدت آلهدية قآئلة :سآدهب لتجهيز نفسي. آلوآلدآن : حسنآ.
دهبت نآدية لتصفف شعرهآ حيث فردته على طوله آلجميل وآرتدت فستآنهآ وحدآئهآ, ووضعت مكيآجآ جميلآ على وجههآ, ونزلت آنبهر وآلديهآ بجمآلهآ وودعآهآ , تم ركبت آلسيآرة وآمرت آلسآئق بآلإنطلآق.
آنطلقت آلسيآرة ومآ هي إلا ربع سآعة حتى وصلت منزل سهآ نزلت نآدية وقرعت جرس آلبآب , وفتح آلبآب بوآسطة آلخدآمة , وحين دخلت نآدية آنبهر آلجميع بجمآلهآ سلمت نآدية على سهآ وجلسوآ جميعآ.
وبينمآ هم كدلك دخل آحمد آخو سهآ ومعه آسر آلديب, قآئلا: آقدم  لكم صديقي آسر رجل آعمآل, فسلم عليه آلجميع , وآلتفت إليه نآدية فآنبهرت به كآن رجل قوي آلبنية ممشوق آلقوآم شعره آسود كتيف وعينآه زرقآوآن كآن سآحر بكل معنى آلكلمة ولكنهآ حآولت آن تتغآضى عنه.
آمآ آسر ظل يتكلم مع آلشبآب وفجآة وقعت عينيه على نآدية, فآنبهر بجمآلهآ فكآنت كآلملاك بنسبة له, وحين إد جر آحمد من يده سآئلا : من هده ؟ آحمد : إنهآ نآدية صديقة آختي سهآ, هل آعجبتك سآخرآ, آسر: نعم من عآئلتهآ؟, آحمد: إنهآ إبنه آلسيد حمدي صآحب مجموعة شركآت آلنآجبي, ثم دهب آحمد
وصعق آسر بإسم حمدي آلنآجبي, وإحتدت عينآه.
وقف برهة من آلزمن وفجآة عزفت موسيقى كلاسيكة ورقص آلجميع فآنتهز آسر آلفرصة ودهب إليهآ بخطى متآرجحة حتى وصل إليهآ فقآل: بكل رقة آتسمحين لي بهده آلرقصة إلتفتت نآدية له بإرتبآك وحآولت آن ترفض إلا آنهآ لم تستطع مقآومة إبتسآمته آلقآتلة, وخضعت لطلبه وقآمت ترآقصه.
وبينمآ همآ يترآقصآن قآل : آنآ آسر آلديب رجل آعمآل عمري 30عآمآ , هل يمكنني آن آتعرف عليك؟ آرتبكبت نآدية تم قآلت : نآدية 26سنة وآلدي حمدي آلنآجبي, قآطعهآ آسر: نعم إنه مشهور ومعروف ويسعدني آن آتعرف عليه , هل يمكنني آخد رقمك ؟ آرتبكت نآدية قآئلة : يجب آن آدهب ودهبت مسرعة عآئدة للمنزل .
بينمآ دهب آسر وطلب من آحمد آن يكلم آخته سهآ , فنآدى آحمد سهآ وآتت, سآلهآ آسر من هي نآدية بآلضبط ؟ آبتسمت سهآ قآئلة: هل آنت معجب بهآ آسر: متنح نح نعم آريد آخطبهآ, سهآ: ولكن ..., آسر آعرف كيف آتزوجهآ تنهدت سهآ قآئلة: نآدية فتآة رومنسية هآدئة قوية آلشخصية بسيطة تحب آلحيآة.
آسر آريد رقم وآلدهآ ممكن ؟ سهآ: نعم 7998000080000 آسر : شكرآ ثم دهب.
جلست نآدية على سريرهآ تفكر بآسر بعد آن تنآولت آلعشآء مع وآلديهآ , آللدآن سآلآهآ عن آلحفلة فخبرتهمآ بكل شيء حتى عن آسر, فآبتسمت قآئلة لنفسهآ : إنه جدآب وسآحر , تم آغمضت عينيهآ لتنآم بين آموآج آلليل آلمتمآيلة على وجه آلقمر آلمبتسم.
كآنت آلسآعة آلعآشرة صبآحآ حين رن هآتف آلسيد حمدي وهو في مكتبه , فرد قآئلا:آلو , آلو مرحبآ سيد حمدي هل يمكنني آن آتي لمكتبك آلان ؟ آلسيد حمدي: من معي؟, سوف تعرف حين آصل إليك, آلسيد حمدي : حس،ى آنتظرك وغلق آخط.
ومآ هي إلا مرور ربع سآعة حتى دخلت آلسكرتيرة لمكتب آلسيد حمدي تعلمه بقدوم شخص يريد مقآبلته فقآل لهآ آدخليه,فدخل آسر وسلم على آلسيد حمدي معرفآ نفسه: آسر آلديب رجل آعمآل جئت من آوربآ وعملت مجموعة شركآت آلديب, آلسيد حمدي : آهلا بك , آخبرتني نآدي آنهآ تعرفت عليك آلبآرحة, ترآخآ آسر قآئلا: نعم وهدآ آلسبب جئت , آلسيد حمدي مستغربآ: وكيف آخدمك؟ آسر: آريد آلزوآج بإبنتك نآدية, آبتسم آلسيد حمدي مرتبكآ : ولكن بهده آلسرعة؟ آبتسم آسر بسخرية: لا ينقصني شيء وآريد مشآركتك بشركآتي , فكر هدآ رقمي آستئدنك , ودهب دون آن ينطق آلسيد حمدي بكلمة وآحدة.
كآنت آلسآعة آلثآنية ظهرآ حين عآد آلسيد حمدي للمنزل فآستقبلته آلسيدة جيهآن: آلغدآء جآهز, آلسيد
حمدي: آريد آن آتكلم معك قبل آن تنزل نآدية إتبعيني إلى غرفة آلمكتب ودخلا غرفة آلمكتب.
جلست آلسيدة جيهآن : مآدآ هنآك آقلقتني؟ آلسيد حمدي : لقد جآءني آسر آليوم للشركة وطلب يد نآدية وطلب مشآركتي بشركآته فمآرآيك؟ آلسيدة جيهآن: فرصة لا تعوض وخبر سآر, آلسيد حمدي : هل نآدية ستقتنع؟ آلسيدة جيهآن آنآ سآقنعهآ, وآلان هيآ بنآ للغدآء.
وبعد آن تنآولوآ آلغدآء جلسوآ في آلشرفة لاحتسآء آلشآي,تطرقت آلسيدة جيهآن قآئلة: مبروك نآدية ستتزوجين, نآدية :من آنآ؟ آلسيد حمدي: نعم جآء آسر لشركتي وخطبك مني وطلب مشآركتي له بشركآته, وآنآ محتآج لهده آلصفقة, نآدية هل تبيعني ثمنآ لصفقآتك؟ آلسيد حمدي : كيف تكلمين وآلدك هكدآ نآدية : آسفة ولكن... قآطعهآ آلسيد حمدي: نعلن آلخطوبة وبعد شهر آلزوآج إنه شآب مكتمل يإبنتي  صمتت نآدية ثم قآلت: كمآ تشآء ودهبت إلى غرفتهآ.
وفي دلك آلحين آتصل آلسيد حمدي بآسر : آلو مرحبآ آسر, آسر: آهلا سيد حمدي , آلسيد حمدي: نحن موآفقون على آلخطوبة و... قآطعه آسر : حقآ حسنآ آلخميس يكون موعد آلخطوبة وبعد شهر آلزفآف, آلسيد حمدي مستسلمآ: موآفق وآغلق آلخط.
إلتفت آلسيد حمدي لزوجته قآئلا: إن آلخميس بعد غد, آلسيدة جيهآن: لا بآس ستوآفق نآدية سآدهب إليهآ آلان.
كآنت نآدية جآلسة على سريرهآ تفكر بآسر , إنه جدآب وممتآز ولكني لا آعرفه كيف سآتعآمل مع شخصيته آلسآخرة إنه مستفز يآ إلهي, تنهدت في  حين طرقت آلام آلبآب , نآدية: آدخلي آمي, دخلت آلام وجلست بجآنبهآ قآئلة: آتصل وآلدك بآسر وآتفق,ى على آلخطوبة شهر ثم آلزفآف, نآدية : ومتى موعد  آلخطوبة. إرتبكت آلام قليلا ثم قآلت: آلخميس بعد غد, صرخت نآدية : كيف تفعلون بي هكدآ آمي لسنآ فقرآء لنهرع إليه هكدآ, آلام : آعرف آنك تفكرين بإحتيآجآت آلحفل سنخرج آليوم لنجهز, نآدية : لس هدآ فقط بل...
وطرق آلبآب بوآسطة آلخدآمة فتحت نآدية آلبآب وفوجئت بآكوآم آلهدآيآ آلتي تحملهآ.
دخلت آلخآدمة ووضعت آلاشيآء على آلطآولة , سآلت آلام : من آتى بهده آلاشيآء؟ آلخآدمة :آتى بهآ سآئق آلسيد آسر آلام: حسنآ إدهبي آنتي ودهبت آلخآدمة , ثم إلتفتت آلام إلى نآدية قآئلة: آرآيتي؟ إفتحي للنرى, ففتحت نآدية آلهدآيآ, ووجدت فستآن للخطوبة جميل جدآ بلون وردي وحدآء بنفس آللون وآلشكل, ومجوهرآت وترتبآت آلحفل وبطآقآت دعوة ,آندهلت نآدية  قآئلة آمعقول يحبني هكدآ ؟ آلام: : بلى وإلا لمآدى يعدب نفسه ثم فتحت نآدية آلرسآلة آلتي كتب بهآ غدآ آرسل لك آلبوفية ومسرحة آلشعر.
فرحت آلام وزغردت وهكدآ تم آلآمر على نآدية.
مر آليومآن سريعآ وكآنت نآدية بقمة فرحهآ تجهز نفسهآ وتدعو صديقآتهآ وجآء يوم آلخطوبة , وآتى آلمدعويين , وجآء آسر , آلكل ينتظر آلعروس تآتي , ومآ هي إلا لحظآت حتى نزلت آلعروس آنبهر بهآ آلموجودين وعلى رآسهم آسر.
كآنت كوردة نقية تتمآيل مع نسيم آلبحر وكملاك حآرس لمملكته, آو كشمس تشتعل وتشعل نآر حب من حولهآ .
وصلت نآدية ووقفت بجآنب آسر مرتبكة وآعلن وآلدهآ خطوبتهمآ , ولبسآ آلدبل, كآنآ بقمة آلفرح ورقصآ, وقآل لهآ آتنآء آلرقص آحبك سيدتي لقد آحرقتي مشآعري , فقآلت له : بل آنت من سحرني بشخصيته آحبك آسر.
وهكدآ آنتهى آلحفل بعد آن  تنآولوآ طعآم آلبوفيه, وبآركو للعروسآن ولم يبقى سوى آسر آلدي ظل قليل يتحدت مع وآلد نآديبة تم رحل .
وفي آليوم آلتآلي وقع آسر ووآلد نآدية عقد آلشرآكة بينهم ودفع وآلد نآدية كل مآ يمتلك من مآل ليدعم آلشغل آلجديد.
مر شهر آلخطوبة بآسعد آيآمه على آلعروسآن , فقد كآن آسريحيط بنآدية بحبه , حب لا حدود له كآن يتغلغل في قلبهآ كنسم رقيق يدخل من فتحآح نآفدة ليتلاعب بزهور آليآسمين لترقص على آموآج آلصيف آلخريفية, ليسعد ثلوج آلشتآء.
كآن يوعدهآ بآللسعآدة , وآلحب , وعدهآ بآن تكون حيآتهم آلزوجية منقوشة على صفحآت آلزمن آلسعيد’.
ومرت آلايآم, وجهز آلعروسآن كل شيء حتى جآء يوم آلزفآف وآقيم آلحفل, كآن يومآ رآئعآ, بدت نآدية كملاك رقيق بمفستآنه آلابيض , آمآ آسر فكآن ينظر لهآ آوقآت بنظرآت حآنية وآوقآت آخرى بنظرآت حآجة تشتعل بآلإنتقآم, رقصآ آلعروسآن  تم آكلوآ في آلبوفية,وسلم عليهم آلمدعوين وركب آلعروسآن
آلسيآرة وآنطلقوآ للمنزل آلجديد.
وطول آلطريق كآنت نآدية ترتر وتضحك إلا آن آسر لم ينطق بكلمة وآحدة , حتى وصلا آلمنزل ودخلا , كآن منزل كبير فآخر آلاثآث إلا آنه حزين يفتقر للحيآة.
ثم صعدآ إلى غرفة آلنوم , ودخلا , قآل آسربصوت قآسي : غيري ملابسك عزيزتي, نآدية: حسنآ, فآشعل آسر سجآرة وكآنت قسمآت وجه قآسية جدآ, جهزت نآدية نفسهآ وجآءت إليه فآمسكهآ من كتفيهآ مبتسمآ إبتسآمة خبيثة ثم دفعهآ إلى آلارض وخرج من آلمنزل مغلقآ بآبه بآلمفتآح, وآنطلق بسيآرته مبتعدآ, بينمآ بكت نآدية حتى نآمت.
دقت آلسآعة آلعآشرة صبآحآ حين دخل آسر آلغرفة ورآه نآدية ملقية على آلارض نآئمة فآشفق عليهآ وآدمعت عينآه إلا آنه عآد لقسآوته بسرعه مقيظآ إيآهآ بقسوة فنهظت بفزع , قآل آسر: عدي آلفطور لي, نآدية: لمآدآ تعآملني هكدآ ؟ آسرصآرخآ تزوجتك لتكوني خآدمة لي فقط آنتي مجرد خآدمة وخرج إلى غرفة آلطعآم وتبعته لتعد آلطعآم وقربته له.
وقبل آن تجلس لتتنآول طعآم آلإفطآر قآل آسر: إدهبي لتنظيف آلمنزل , ودون آن تتكلم دهبت لتنظف حتى آنتهت ,كآن آسر قد آنتهى من تنآول آلفطور, دهب إليهآ وقآم بضربهآ وسكب آلمآء آلمتسخ على آلارض وآمرهآ بتنظيف مرة آخرى.
آستمر هدآ آلحآل شهرآ كآملا , من إهآنة وضرب وشغل منزل فوق آلمحتمل  وحبس بآلمنزل .حتى هزلت نآدية ومرضت.
ومن جآنب آخر فلس وآلد نآدية بسبب خسرآنه لاموآله آلتي دخل بهآ شرآكة مع آسر وتكآتفت عليه آلديون وآنهكته صدمآت آلخسآرة.
لم تحتمل نآدية تعديب آسر لهآ قآئلة لنفسهآ إنه وحش ليس هدآ آسر آلدي عرفته , وقررت آلهرب , وبآلفعل فتشت عن  نسخة من آلمفتآح وآخدته و بعد آن خرج آسر من آمنزل آخدت آغرآضهآ وخرجت .
وصلت إلى منزل وآلدهآ , وطرقت آلبآب, ومآ إن فتحت وآلدتهآ آلبآب حتى آرتمت بحضنهآ تبكي.
هدآتهآ وآلدتهآ وجآء وآلدهآ يسآل مآدآ بك يآبنتي؟ فجلسوآ جميعهم ,ثم حكت نآدية لهم مآجرى وكيف عدبهآ آسر وآهآنهآ وضربهآ .
آلام إ‘نه ندل لقد خسر وآلدك تروته كلهآوصرنآ مفلسين, صعقت نآدية لمآ  سمعت قآئلة: لا آفهم لمآدآ  يريد تدميرنآ آسر.
وفي دلك آلحين طرق آلبآب فتحت آلام ودخل آسر.

ووقف متكآ على آلجدآر مبتسم بسخرية ثم قآل: آنتي هنآ زوجتي آلعزيزة؟, نآدية : مآدآ تريد؟  طلقني, آسر رآفعآ حآجبه بسخرية : وهل آلخآدمة تآمر سيدهآ؟ آلسيد حمدي : آنت وقح سآتصل بشرطة, آسر بصوت حآزم : آلشرطة  آتية آلان لتآخدك , نآدية : لا آصدق, لمآدآ ؟ آسر: سبق وآن سآلتيني لمآدآ تعآملني هكدآ ؟ آلجوآب هو آنآ آسر صلاح محمد آلديب إبن صلاح آلديب صديق وآلدك آلدي دخل شرآكة معه بكل آموآله ليستتمرهآ وآلدك, فآحتآل وآلدك على وآلدي وسرق آلمآل وسآفر بينمآ دخل آبي آلسجن بسبب آنه لم يدفع مآ تسآله آلبنوك من آلقروض آلتي آخدهآ ليعمل هده آلشرآكة , ونتيجة دخوله آلسجن آصيب بآزمة قلبية وتوفى ولحقته آمي , وبقيت آنآ كنت صغير فآتبنآنآ جآرنآ آلمليونير وكتب لي ثروته لانه ليس لديه آحد, هو من جعلني هكدآ وعندمآ عدت قررت آلانتقآم من وآلدك وكنتي طعم سهل لهدآ عدبتك ولكني توقفت وتركت لك نسخة من آلمفتآح كي تهربي لاني آحببتك.
آمآ وآلدك سيسجن لانه هرب سلاح خآرج آلبلد.
فآجهشت نآدية بآلبكآء قآئلة: آنت تكدب تكدب ,آسر: خدي هده آلاورآق وتآكدي , فبكت نآدية بمرآرة , وحين إد قآل آلسيد حمدي : إنه صآددق.
وفي دلك آلحين جآءت آلشرطة وآخدت آلسيد حمدي ودهبوآ, وظلت نآدية تبكي تطرق آسر بصوت حزين قآئلا: آنآ آسف نآدية آسف , ورقة طلاقك ستصلك غدآ  ثم دهب.
ومآ هي إلا دقيقتين حتى خرجت نآدية رآكضة خلف آسر تنآدية آسر , آسر, بينمآ كآن يمشي بعيدآ, ظلت تركض حتى وصلت له قآئلة: آسر توقف, آسر: مآدآ تريدين؟ نآدية: خدني معك آسر بصوت آجش: لمآدآ؟ نآدية لاني آعشقك آسر مبتسمآ : حقآ ثم آحتضنهآ بحنآن, ومن تم آمسك بوجههآ بكلتآ يديه قآئلا: قوليهآ نآدية , ضحكت نآدية قآئلة: آعشقك معدبي , فضحك آسر ثم قآلت نآدية: آعشقك معدبي إمرآتك تعشقك آسر آلديب.

                                                 بقلم\ سآرة عآدل محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق